الأحد، 17 أغسطس، 2014

التأثيرات الجنسية للأدوية النفسية

هناك أنواع عديدة من الأدوية النفسية قد تسبب مجموعة من الآثار الجانبية الجنسية مثل انخفاض الرغبة الجنسية، ضعف في القذف عند الرجال وانخفاض الترطيب عند النساء. بالنسبة لكل من الرجال والنساء الذين يتناولون هذه الأدوية، فانهم قد يعانون من نقص و اختلاف في نوعية الإحساس الجنسي ويصبح الوقت الذي يستغرقه الوصول إلى متعة الجماع أطول أو مستحيلاً تماما.

يكون ظهور هذه الأعراض أقل احتمالا عند استعمال بعض من هذه الأدوية. وقد لا تحدث هذه الأعراض الجانبية أبدا عند بعض المرضى .. 
يمكن للآثار الجانبية الجنسية أن تؤثر سلبيا على حياة المرضى  وعلاقاتهم الإجتماعية والأسرية مما يجعل من المهم تشجيعهم وتمكينهم على التحدث عن هذه الأعراض بحرية وانفتاح.
 

غالبا ما يساهم النصح الصيدلاني في جعل المريض أكثر اطلاعا عل هذه الآثار الجانبية وبذلك يكونوا أفضل استعدادا وأكثر التزاما بالعلاج. يجب أن نعلم المريض أن هذه الآثار الجانبية غالبا ما تضمحل  مع الوقت. ولكن إذا لم يحث ذلك فيجب تغيير الدواء أو تعديل الجرعة أو إضافة أدوية أخرى يمكن أن تساعد في التغلب على هذه المشاكل.
في النهاية لا بد من التأكيد على ضرورة مناقشة هذا الموضوع مع المرضى بصورة مستفيضة. وقد يتطلب الأمر بعض الشجاعة للتغلب على الخجل. فهناك العديد من الحالات التي يمكن العثور على حل لها وتحسين نوعية حياة مريضنا. وعليه فإن هذا الأمر بالتأكيد يستحق كل هذا الجهد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.